وأشارت الصحيفة إلى “اتجاه مقلق”، حيث إن نسبة المطعمين بين الوفيات “تتزايد بشكل مضطرد”.

وأوضحت “واشنطن بوست”: “في سبتمبر 2021، كان 23 بالمئة من حالات الوفاة التي سببها فيروس كورونا في الولايات المتحدة ممن تلقوا اللقاح، وارتفعت هذه النسبة إلى 42 بالمئة في يناير وفبراير 2022”.

واعتمد التحليل على البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئات الصحية الأميركية، كما اعتبر كل من تلقى جرعة لقاح واحدة على الأقل من المطعمين.

وحذر التحليل من احتمال تضاؤل فعالية لقاحات “كوفيد 19” وسلالاته المتحورة بشكل متزايد، لا سيما بين كبار السن ومن يعانون نقصا في المناعة.

وقالت سينثيا كوكس نائبة رئيس المؤسسة التي أجرت التحليل، إنه “لم يعد بإمكاننا القول إن الوباء خطر على غير المطعمين فقط”، في إشارة إلى أن مخاطر كورونا تشمل أيضا من تلقوا اللقاح.

وحث مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة السكان مرارا وتكرارا على تلقي اللقاحات، والحصول على جرعات معززة منها لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، رغم اعترافهم بأن التطعيم لا يقي من الإصابة بالمرض بنسبة 100 بالمئة، كما أنه لا يمنع نقل العدوى.