مقالات

الصادق مصطفى الشيخ يكتب: التغيير الجذري..

الصادق مصطفى الشيخ

متابعات/ الرائد نت

التداعيات الأخيرة التى سيطرت على الساحة السياسية والنشاط (الأوروبي) الملحوظ، بعد اخماد المواكب والتظاهرات ضد مخططات دول المحور والولايات المتحدة، وفشل هذه الجهات في شق صفوف لجان المقاومة والقوى الحية الذي كانت تراهن عليه أمريكا، فعملت على تحريك مؤسساتها ومنظماتها المتخصصة لتوطيد اعتماد آلية فولكر على (انحسار المد المقاوم ) الذي أجبره على تغيير الاستراتيجية، وها هو الغرب يبحث عن بديل لحل الأزمة التي أفتى فيها كثيرون بينهم الحزب الشيوعي بأنها لن تحل عن طريق الآليات، وأبلغوا فولكر بذلك ورسموا له خارطة هي ما يحدث حاليًا، لم يكن صالح محمود الذي دفع بأطروحات الحزب الرافضة لآلية فولكر يرجم بالغيب، عندما أشار للتباعد بين العسكر والمدنيين فها هو السفير البريطاني يحج للبرهان بمقر إقامته ويلاحق فولكر حميدتي بالجنينة والناتج صفرًا أكبر من كبير لسبب بسيط، أن الحل والكلمة في يد الشارع المنتفض منذ أيام انتهاء أجل العسكر في الفترة الانتقالية..
وإن ظهرت مجددًا أطروحات الآلية الثلاثية التى تجمد عملها إثر اجتماع منزل السفير السعودي وقحت التي انكسرت بالجلوس لمؤيدي العسكر كما فعلت مع القائمين عليه وإن كانت هذه المرة قد أشارت لإعداد إعلان دستوري يمكن أن يكون في هذه اللحظات تتم مناقشته في إحدى القاعات الرسمية بالبلاد، لكن ابتعاد قيادات مؤثرة مثل أركو مناوي وجبريل وتجاهلها لأطروحات قحت وإعلانها، من حقه أن يفسد فرحة الإعلان عنه خاصة أنهم أو أحدهم ظل يناور في المعارضين للانقلاب، ويطلب الجلوس مع القوى الحية لأنه يرى صراحة أن ما يحاك في الساحة لا يخدم إلا قضية إبعاد الحركات المسلحة بعد تجريدها من كل شيء، حتى اتفاق السلام الذي أعلن بعضهم استعدادهم على مراجعته.
وتبدو تحركات هذه العناصر ناحية المقاومة والقوى الحية بعد أن ضمنوا بوضع تحت الإبط، برفع رايات الإدارة الأهلية من قبل العسكر كلاعب أساسي أو بديل لقحت، التي انتظروها لجذب ما يمكن جذبه ولكنها فشلت والأدهى والآمر، أن تصدق قحت أحقية الإدارات الأهلية في أن تحتل ما رسم لها من دور

أردت أن أصل فيما تقدم إلى أن الشارع ما زال هو الميقات الوحيد وأن التغيير الجذري كل القرائن تشير إلى إمكانية حدوثه، حتى يتفرغ الوطن للبناء وعدم تضييع الوقت في مناقشة قضايا هي من صميم الماضي.
المجتمع الأوروبي استغل خلافات أمريكا وروسيا حول أوكرانيا.

ودمتم والسلام

Powered by WPeMatico

اخبار السودان اليوم

اخبار السودان اليوم لحظة بلحظة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى