الثقافة والفن

الحرب الروسية الأوكرانية..آخر التطورات..!! 

الحرب الروسية الأوكرانية..آخر التطورات..!! 
الانتباهة أون لاين

 

أعدها:المثنى عبدالقادر

حذر محللو بنك (جي بي مورغان) من أن أسعار النفط العالمية قد تصل إلى (380) دولاراً للبرميل إذا دفعت العقوبات الأميركية والأوروبية روسيا إلى تطبيق تخفيضات إنتقامية في إنتاج الخام.يأتي ذلك، فيما تعمل مجموعة الدول السبع على وضع آلية معقدة لوضع سقف سعري للنفط الروسي، في محاولة لتشديد الخناق على آلة الحرب التي يقودها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، وفقاً لما ذكرته بلومبرغ، وقال محللو (جي بي مورغان)، إنه بالنظر إلى الموقف المالي القوي لموسكو، يمكن لروسيا أن تخفض إنتاج النفط الخام اليومي بمقدار (5) ملايين برميل دون الإضرار بالاقتصاد بشكل مفرط،ومع ذلك، بالنسبة لمعظم بقية العالم، يمكن أن تكون النتائج كارثية ويرى المحللون أنه من المرجح أن الحكومة يمكن أن تنتقم بخفض الإنتاج كوسيلة لإلحاق الأذى بالغرب:-

تحرير لوغانسك بالكامل

أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الرئيس فلاديمير بوتين بتحرير أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية بالكامل.وجاء في بيان وزارة الدفاع، أمس (الأحد): أبلغ وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، القائد الأعلى للقوات المسلحة للإتحاد الروسي فلاديمير بوتين بتحرير  كامل تراب جمهورية لوغانسك الشعبية من القوات الأوكرانية.وأشار وزير الدفاع، إلى أنه نتيجة للعمليات العسكرية الناجحة، فرضت وحدات الجيش الروسي بالتعاون مع فصائل قوات جمهورية لوغانسك الشعبية، سيطرتها كاملة على مدينة ليسيتشانسك وعدد من المناطق والمراكز السكنية المجاورة،ومن بين هذه المراكز ذكر الوزير شويغو، بيلوغوروفكا ونوفودرووجسك ومالوريازانتسيفو وبيلايا غورا. وبلغت مساحة الأراضي التي تم تحريرها ، (182) كلم مربع.

بريطانيا بالبحر الأسود

صرح وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بأن لندن تحاول إيجاد ذرائع لإدخال أسطولها إلى البحر الأسود لتصبح جهةً تشرف على كافة عمليات نقل الحبوب من الموانئ التي لغمت أوكرانيا المياه حولها.وقال لافروف في مقابلة على قناة (روسيا 1) التلفزيونية أمس (الأحد): يتم استخدام أزمة الغذاء هذه لأغراض متنوعة، ليس فقط في مجال الدعاية لتبييض وجه أوكرانيا وتحميل روسيا المسؤولية عن كل شيء،وتابع: وإذا استمعتم، على سبيل المثال، إلى تصريحات لـ(رئيس الوزراء البريطاني) بوريس جونسون ووزيرة خارجيته، فيصبح من الواضح أنهما يحاولان تهيئة الظروف وإيجاد ذرائع للبحرية الملكية للتسلل إلى البحر الأسود والبدء في إدارة جميع عمليات نقل الحبوب من تلك الموانئ التي لغمها الأوكرانيون والتي يتعين عليهم نزعها منها.

جزيرة الثعبان

اتهم الجيش الأوكراني، روسيا بإطلاق قنابل فسفورية على جزيرة الثعبان الاستراتيجية في البحر الأسود والتي استعادت القوات الأوكرانية السيطرة عليها، ما أعتبره محللون يدعم فرضية أن موسكو لم تغادر الجزيرة بشكل سلمي وأنه قد يكون نوعاً من الإنتقام،وكتب قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني، على (تليغرام): نفذت القوات المسلحة الروسية مرتين ضربة جوية مستخدمةً قنابل فسفورية على جزيرة الثعبان، متهماً موسكو بـعدم إحترام التصريحات التي أدلت بها.يأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية الإنسحاب من الجزيرة، قائلةً: في بادرة حسن نية، أنجزت القوات الروسية أهدافها المحددة في جزيرة الثعبان وسحبت كتيبتها منها، مشددةً على أن من شأن هذه البادرة تسهيل صادرات الحبوب من أوكرانيا.

فيما أكد أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن القوات المسلحة الأوكرانية طردت القوات الروسية من الجزيرة، مضيفاً أن ادعاء موسكو أن الإنسحاب جاء بدافع حسن النية غير صحيح، كما كتبت القيادة العسكرية الجنوبية لأوكرانيا على موقع (فيسبوك) أنه بعد عملية ناجحة شملت استخدام وحدات صواريخ ومدفعية، أخلت القوات الروسية مواقعها فوق الجزيرة ورحلت على متن زورقين،ورغم مساحة جزيرة الثعبان الضئيلة فإن الجزيرة تعد محور تنافس استراتيجيّ، فهي تمنح المسيطر عليها ميزة كبيرة في البحر الأسود، إحتلتها القوات الروسية منذ اليوم الثاني للحرب في أوكرانيا التي بدأت في 24 فبراير الماضي، وتقع الجزيرة على مسافة نحو (50) كلم من مصب نهر الدانوب، أحد الأنهار الرئيسية في أوروبا والطريق التجاري المهم.

وتعقيباً على ذلك، قالت الخبيرة الأميركية المختصة في الشؤون الأمنية والاستراتيجية إيرينا تسوكرمان: ليست هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها أوكرانيا روسيا باستخدام أسلحة كيماوية محظورة في ظل الحرب الدولية،وأوضحت تسوكرمان أن الأدلة على استخدام القنابل الفسفورية التي قدمتها أوكرانيا اليوم مقطع (فيديو) تم نشره يظهر طائرة تسقط قنابل ذات أثر أبيض مميز يشبه استخدام الفسفور في حوادث أخرى، وفي الأشهر السابقة، أصدرت أيضاً مقاطع (فيديو) تُظهر التأثير المزعوم لاستخدام أسلحة مماثلة في مناطق مدنية.

وتابعت: هناك العديد من التحقيقات الدولية الجارية في مزاعم إرتكاب روسيا لجرائم حرب في أوكرانيا. في الماضي، ثبت أن روسيا تستخدم الفسفور الأبيض في المناطق المدنية في سوريا. لديهم إمكانية الوصول إلى المواد ذات الصلة والاستعداد لاستخدام هذه الأسلحة أثناء الهجمات. إن سجل الهجمات الروسية على السكان المدنيين في سوريا موثق جيداً ويدعم إحتمال استخدام أساليب مماثلة في أوكرانيا.

في حين لم يكن هناك تأكيد رسمي من قبل المحققين الدوليين لاستخدام الفسفور الأبيض في أوكرانيا، وبينما نفت روسيا هذه المزاعم، فإنها لم تقدم أي تفسير آخر لـ(الفيديو) أو الخطوط البيضاء التي تظهر في ذلك (الفيديو).

إحتمال تفكك روسيا

نشرت صحيفة (فايننشال تايمز) تحليلاً يشير إلى أن تداعيات الحرب في أوكرانيا قد تقود على المدى البعيد إلى تفكك روسيا.ويرى محرر الصحيفة للشؤون الأوروبية توني باربر، الذي أعد التحليل، أن الحديث عن تفكك روسيا في الوقت الذي يبدو فيه رئيسها فلاديمير بوتين عازماً على التوسع من خلال ضم أجزاء من أوكرانيا قد يبدو غريباً، لكن أصواتاً مختلفة من داخل روسيا ومن الغرب ما فتئت تتحدث عن إحتمال تفكك البلد بسبب تداعيات الحرب،ويورد المقال التحليلي رأي المفكر الروسي البارز والخبير بالسياسة الخارجية سيرغي كاراجانوف الذي قال في إطار رده على سؤال من أحد الصحفيين عما إذا كانت الحرب الطويلة في أوكرانيا قد تؤدي إلى تفكك روسيا نحن نعلم أنه إحتمال ممكن ونتحدث بصراحة عن الأمر. ونعلم أيضاً أنه لأول مرة منذ الحرب الباردة هناك بعض القوى الغربية التي تسعى صراحةً إلى تقسيم روسيا،ووفقاً للكاتب فإن الغرب لا يعتبر نفسه في حالة حرب مع روسيا، لكن كاراجانوف يرى أن موسكو تخوض صراعاً وجودياً مع الغرب، وهو صراع يجب أن تخرج منه منتصرةً،ويشير إلى أن كاراجانوف ليس بوقاً من أبواق الكرملين، لكن وجهة نظره تعكس العقلية المعادية للغرب المتفشية على نطاق واسع في الأوساط السياسية والعسكرية الروسية، الأمر الذي يشير إلى إحتمالات قاتمة بشأن التوصل إلى تسوية مبكرة للحرب في أوكرانيا،وأشار الكاتب إلى أن أحد المقالات المذكورة نقل ما ورد في مذكرات مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية السابق روبرت غيتس التي ورد فيها أنه أثناء إنهيار الإتحاد السوفياتي عام 1991م، أراد وزير الدفاع الأميركي آنذاك ديك تشيني أن يرى تفكيك، ليس فقط الإتحاد السوفياتي والإمبراطورية الروسية وإنما تفكيك روسيا نفسها حتى لا تشكل تهديداً لبقية العالم مرةً أخرى.

إسقاط طائرتين أوكرانيتين

أعلن حاكم مقاطعة كورسك الروسية المحاذية لحدود أوكرانيا أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين بدون طيار أوكرانيتين من طراز (ستريج) عند إقترابهما من مدينة كورسك أمس الأحد.وأضاف رومان ستاروفويت في منشور على (تلغرام) أنه بفضل أداء عسكريينا الجيد، لم يصب أحد بأذىً جراء الحادث الذي وقع الليلة الماضية.كما أعرب حاكم كورسك عن تعازيه لذوي ضحايا القصف الأوكراني الذي تعرضت له مقاطعة بيلغورود الروسية المجاورة فجر أمس،في السياق أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن نظام كييف شن ضربات متعمدة بصواريخ (توتشكا-أو) ذات ذخائر عنقودية وطائرات بدون طيار من طراز (Tu-143)، على مناطق سكنية بمقاطعتي بيلغورود وكورسك الروسيتين.وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صحفية: في الفترة من الساعة 3:00 إلى 3:30 بتوقيت موسكو فجراً ، شن نظام كييف ضربة متعمدة بصواريخ (توتشكا-أو باليستية) مزودة بذخائر عنقودية، وطائرات بدون طيار من طراز (Tu-143 ريس)، على مناطق سكنية في بيلغورود وكورسك، حيث لا توجد مواقع عسكرية،وشدد كوناشينكوف على أن الهجوم الصاروخي تم التخطيط له وتنفيذه عن قصد ضد السكان المدنيين في المدن الروسية.وأوضح المتحدث أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت في الجو كل صواريخ (توتشكا-أو الباليستية) الثلاثة ذات الرؤوس الحربية العنقودية والتي أطلقها القوميون الأوكرانيون على بيلغورود.

The post الحرب الروسية الأوكرانية..آخر التطورات..!!  appeared first on الانتباهة أون لاين written by Mona Abu Shuk .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى