قوات الامن تقمع محتجين في تظاهرات جديدة رفضاً للانقلاب

الشرطة تقمع محتجين في تظاهرات جديدة رفضاً للانقلاب

تجددت الاحتجاجات، اليوم الخميس، في السودان رفضا للانقلاب العسكري ومطالبةً بعودة الحكم إلى المدنيين.

وتجمع المتظاهرون، في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، في مواكب سلمية تحت اسم “مليونية 26 مايو”، منادين بتنحي العسكر وعودة الحكم المدني الديمقراطي، ومحاكمة المتورطين في قتل شباب الحراك الشعبي، وإطلاق سراح المعتقلين.

وفي محطة باشدار، أغلق المحتجون الطرق، وأحرقوا إطارات السيارات، ورددوا هتافاتهم المعتادة، قبل محاولتهم التوجه نحو القصر الرئاسي في الخرطوم، التي تصدت لها الشرطة بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وطاردتهم في الشوارع القريبة، لتضطر بعدها إلى الانسحاب تحت وابل من حجارة قذفها المحتجون، لتتكرر بعدها محاولات المتظاهرين التقدم نحو القصر، وتستمر محاولات التصدي لها من قبل الشرطة.

وجاءت “مليونية” اليوم بناء على دعوة من “لجان المقاومة السودانية”، التي تعهدت، في بيان، بمواصلة نضالها مسلحة بالعمل السلمي حتى النصر على الظلم.

ونجح المتظاهرون، في كسر الصندوق العسكري مقابل معمل استاك في الخرطوم، قبل أن يقوموا بإنهاء الموكب في الوقت المحدد لذلك.

مع ضغط المتظاهرين وكثافة عددهم، تراجعت القوات العسكرية المختلفة من أمام الموكب.

وأمس الأربعاء، مرت سبعة أشهر على انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عجز فيها عن إقناع الشارع، وفشل في تكوين حكومة بديلة لحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، فيما يستمر الحراك الشعبي بصورة شبه يومية، وقتل خلاله ما لا يقل عن 96 شخصاً وأصيب المئات.

وفي تطورات اليوم، قالت لجنة الأطباء المركزية إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع أمام مستشفى الجودة مباشرةً، ما أدى إلى اختناق المرضى ومن ضمنهم حالات حرجة وأمراض مزمنة، كما تعرض للاختناق بعض الكادر الطبي ومرافقون.

المصدر: العربي الجديد+ الراكوبة

اخبار السودان اليوم

اخبار السودان اليوم لحظة بلحظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى